التلقيح الصناعي

ما هو التلقيح الصناعي – حقن الرحم:
التلقيح الصناعي هو عملية لعلاج العقم و يتم فيها فصل الحيوانات المنوية السريعة عن الحيوانات المنوية البطيئة او الغير متحركة عن طريق غسل الحيوانات المنوية و تركيزها و من ثم يتم ادخال هذه الحيوانات المنوية السريعة المغسولة و المركزة مباشرة الى داخل الرحم في اليوم الذي يكون فيه المبيض قد انتج بويضة واحدة او اكثر ليتم تلقيحها . و تكون النتيجة المرجوة من هذه العملية ان تسبح هذه الحيوانات المنوية الى داخل قنوات فالوب و ان تقوم بتلقيح البويضة المنتظرة لينتج حمل طبيعي.هذه العملية عادة تاخذ من 15 الى 20 دقيقة و تتم عادة في مكتب في عيادة الدكتور.

 

121212

 

طريقة اجراء التلقيح الصناعى :
1- يتم اعطاء تنشيط بسيط ومتابعة للتبويض و عند وصول البويضات الى درجة النضج المطلوب يتم تحديد يوم لأجراء عملية التلقيح الصناعى
2- فى يوم العملية يتم اجراء تنشيط وتحضير للسائل المنوى للزوج داخل معمل الاجنة بطريقة خاصة ومتقدمة ثم توضع هذة العينة داخل قسطرة خاصة وبعد مرورها من عنق الرحم يتم حقن السائل المنوى للزوج داخل رحم الزوجة وذلك بعد تنشيط وتركيز الحيوانات المنوية لزيادة نسبة تخصيب البويضات وزيادة فرص الحمل
3- يتم اعطاء الزوجة ادوية خاصة بتثبيت الحمل لمدة 18 يوم ثم يتم اجراء اختبار للحمل
4- لا تستلزم هذة العملية حصول الزوجة على راحة او اجازة قبل اجراء اختبار الحمل
121212

 

الحالات التى تحتاج الى عملية التلقيح الصناعى
  • سرعة القذف بالنسبة للزوج .
  • ضعف الحركة للحيوانات المنوية .
  • تشنج المهبل عند الزوجات .
  • عندما تكون الزوجة مصابة بمناعة ذاتية ضد مني زوجها و حساسية قاتلة بين السائل المنوي و مادة الرحم الزلالية التي تفتك بالخلايا المنوية بحيث يتعذر علي مني الزوج عبور المسالك التناسلية بالطريقة الطبيعية ، و في الوقت المحدد للإباضة ، مما يستدعي نقل الحيوانات المنوية المأخوذة من الزوج و غسلها في المعمل و وضعها مباشرة في جوف الرحم بواسطة قسطرة خاصة .
121212

 

خطوات عملية التلقيح الصناعى :
1- سحب البويضات
عندما يكون نضج البويضات كافيا، يتم الحقن بهرمون المشيمي البشريhCG. هذا الدواء، الذي يعمل بوصفه مثيل لهرمون luteinising يجعل الحويصلات البويضية تصل للمرحلة النهائية من النضج، ويسبب التبويض بعد حوالي 42 ساعة بعد الحقن، ولكن إجراء سحب البويضات يحدث قبل ذلك، من أجل استرداد خلايا البويضة من المبيض. يتم استرداد البيض من المرأة باستخدام تقنية إبرة سحب تخترق جدار المهبل للوصول إلى المبيض عن طريق التوجيه بمساعدة الموجات فوق الصوتية. يتم سحب البويضات من خلال الإبرة، ويسلم السائل إلى مختبر التلقيح الاصطناعي لتحديد البويضات. ومن الشائع أنه يتم سحب ما بين 10 و30 بويضة. إجراء السحب يستغرق حوالي 20 دقيقة ويتم ذلك عادة تحت التخدير الواعي أو التخدير الكلي.
2- إعداد البويضات والحيوانات المنوية
في المختبر، يتم تجريد البويضات من الخلايا المحيطة بها وإعدادها للإخصاب. قد يكون هناك اختيار للبويضات قبل الإخصاب لتحديد البويضات الأمثل لزيادة فرص الحمل الناجح. في غضون ذلك، يتم إعداد المني من خلال إزالة الخلايا الخاملة والسائل المنوي في عملية تسمى غسيل الحيوانات المنوية. إذا كان مصدر السائل المنوي هو شخص متبرع بالحيوانات المنوية، وعادة ما يتم غسيل الحيوانات المنوية قبل أن يتم التجميد والحفظ، ويتم إذابتها حتى تكون جاهزة للاستخدام.
3- الإخصاب
يتم وضع البويضة والحيوانات المنوية معا في نسبة حوالي 75،000:1 في حضانة في وسط خاص لنحو 18 ساعة. في معظم الحالات يتم الإخصاب بحلول ذلك الوقت، والبويضة الملقحة سوف تظهر بداية علامات الانقسام. في بعض الحالات، عندما تكون الحيوانات المنوية قليلة أو ضعيفة الحركة، فإن واحد من هذه الحيوانات المنوية يتم حقنه مباشرة في البويضة باستخدام حقن الحيوانات المنوية (الحقن المجهري). تم ترك البويضة الملقحة في وسط يساعد على النمو خاص لمدة 48 ساعة حتى تصبح البويضة تتكون من 6-8 خلايا.
يوجد أيضا اجراء يدعى نقل الأمشاج لقناة فالوب، حيث يتم سحب البيض من المرأة ووضعها في واحدة من قنوات فالوب جنبا إلى جنب مع الحيوانات المنوية للرجل. وهذا يسمح للإخصاب أن يتم داخل جسم المرأة. ولذلك، فإن هذا الاجراء هو في الواقع إخصاب داخل الجسم، وليس في المختبر.
4- مزرعة الجنين
عادة، يتم تربية الأجنة حتى أن تصل إلى مرحلة 6-8 خلايا بعد ثلاثة أيام من سحبها. ومع ذلك في كثير من البرامج الكندية، والأسترالية والأمريكية، توضع الأجنة في حضانة لفترة أطول ويتم نقلها للأم في مرحلة الكيسة الأريمية في حوالي خمسة أيام بعد استرجاعها، وخاصة إذا العديد من الأجنة ذات النوعية الجيدة لا تزال متاحة في يوم الثالث. وقد وجد أن نقل الأجنة في مرحلة الكيسة الأريمية يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات الحمل. في أوروبا، عادة يتم النقل بعد يومين.
5- اختيار الجنين
طورت المختبرات أساليب لتصنيف جودة البويضات والجنين. من أجل تحسين معدل الحمل، هناك أدلة كبيرة على أن نظام التصنيف الشكلي من أفضل الاستراتيجيات لاختيار الأجنة. ومن المؤشرات الأخرى لجودة الأجنة هو وجود بروتين HLA-G إذا توجب الاختيار بين أجنة متشابهة في الشكل. وبالإضافة إلى الاختبارات التي تعزز فرص الحمل، قد يجرى أيضا فحص التشخيص الوراثي قبل غرسه في الأم أو يتم فرز الأجنة قبل نقلها من أجل تجنب الأمراض الوراثية.
6- نقل الأجنة
تصنف الأجنة من الأجنة على أساس عدد الخلايا، وتساوي النمو ودرجة التجزء. عدد الأجنة التي يتم نقلها يعتمد على عدد الأجنة المتاحة، وعمر المرأة والعوامل الصحية والتشخيصية الأخرى. في بلدان مثل كندا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، ينقل بحد أقصى اثنين من الأجنة إلا في حالة الظروف الغير عادية. في المملكة المتحدة وفقا لأنظمة HFEA، النساء فوق سن الأربعين ينقل لهم عدد أجنة قد يصل إلى ثلاثة، في حين أنه في الولايات المتحدة الأمريكية النساء الأصغر سن ينقل لهم العديد من الأجنة، على أساس تشخيص الخصوبة الفردي. معظم العيادات والهيئات التنظيمية المحلية تسعى للحد من خطر مضاعفات الحمل المتعدد (التوائم). يتم نقل الأجنة “الأفضل” إلى الرحم عن طريق قسطرة رقيقة من البلاستيك، والتي تمر عبر المهبل وعنق الرحم. قد يتم نقل عدة أجنة للرحم لتحسين فرص التوطين والحمل
121212

 

نسبة نجاح التلقيح الصناعي

 

العوامل المحتملة التي قد تؤثر على معدلات الحمل (والولادة الحية) في عمليات التلقيح الصناعي تشمل التوتر النفسي، والوخز بالإبر، ومستوى تفتيت الحمض النووي  الذي يتم قياسه عن طريق فحص كوميت Comet Assy، وسن الأم وجودة السائل المنوي.
1- التبغ يقلل من فرص ولادة أطفال الأنابيب بنسبة 34 ٪
ويزيد من خطر حدوث إجهاض لعمليات التلقيح الصناعي بنسبة 30 ٪.
2- مؤشر كتلة الجسم أكثر من 27 ٪ يؤدي إلى انخفاض احتمال الولادة الحية بعد الدورة الأولى من عمليات التلقيح الصناعي بنسبة 33%، بالمقارنة مع الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم بين 20 و27. والنساء الحوامل الذين يعانون من السمنة المفرطة أيضا لديهن معدلات أعلى للإجهاض والتشوه الخلقي، وداء السكري الحملي، وارتفاع ضغط الدم والجلطات الدموية ومشاكل أثناء الولادة. مؤشر كتلة الجسم المثالي هو 19-30.
3- استئصال قنوات فالوب قبل التلقيح الاصطناعي يزيد من فرص حمل المرأة التي تعاني من انسداد قناة فالوب
المرأة في سن 23-39 سنة هي الأمثل في وقت العلاج.
4- نجاح الحمل السابقة و/ أو الولادة الحية يزيد فرص النجاح.
5- معدل استهلاك أقل للكحول / الكافيين يزيد النجاح
121212