علاج السلس البولى

وحدة علاج السلس البولى
 
تقوم وحدة علاج السلس البولي وجراحات الحوض النسائية فى مستشفى بــدايــة بتشخيص وعلاج صعوبة التبول وحالات السلس البولي بجميع أنواعه عند النساء، وكذلك إجراء الفحص الدوري لديناميكية المثانة لعلاج اضطراب وظائف المثانة عند النساء باحدث الاجهزة التى توجد على مستوى الشرق الاوسط على يد فريق من أكبر الاطباء المتخصصين فى مجال السلس البولى والسقوط المهبلى والرحمى واضطرابات المثانة وتصليح العجان ويتتضمن هذا الفريق :
أ.د/ حــــــــازم العشــــمــاوى
أستاذ التوليد وأمراض النساء – كلية الطب – جامعة القاهرة
إستشارى السلس البولي والسقوط المهبلى
عضو الجمعيه الدولية للسلس البولي والسقوط المهبلى
عضو الجمعيه الدولية لعلوم الحوض والعجان.
أ.د/ إسـماعيل ابو الفتــوح.
استاذ امراض النساء والتوليد بطب القصر العينى – جامعة القاهرة
زميل الكلية الملكية للتوليد وأمراض النساء
121212
شريط السلس البولى المهبلى
تتضمن عملية رفع المثانة والقناة البولية باستخدام الشريط المهبلي لمعالجة السلس البولي الإجهادى. وتكون بإدخال شريط تعليق في الجزء السفلي من البطن، تحت القناة البولية يعمل على تعليق ودعم القناة البولية وبالتالى منع تسريب البول.
فبعد تخدير المريضة، يقوم الجراح بإجراء شق صغير في المنطقة الواقعة بين فتحة القناة البولية والمهبل. وباستخدام إبر خاصة مربوطة إلى شريط مصنوع من مواد تخليقية أو صناعية، يمرر الجراح الشريط تحت القناة البولية ليخرج طرفيه من الجانبين في المنطقة السفلية من البطن أو من الجزء الداخلى للفخذ. ويكون إختيار الطريقة راجع لحالة المريضة وتقدير الطبيب.
يمكن إجراء عملية رفع المثانة باستخدام الشريط المهبلي لمعالجة السلس البولي عند الجهد تحت التخدير الموضعي أو تخدير النخاع الشوكي أو التخدير فوق الجافية أو التخدير العام، حسب تفضيل الطبيب وحالة المريض.
121212
إصلاح هبوط المثانة وبروز المستقيم
نتيجة لضعف العضلات والأنسجة المحيطة بالمهبل من الأمام والخلف يحدث هبوط المثانة وبروز المستقيم بالضغط على المهبل وتنتج عنه مضاعفات ومشكلات فى التبول والتبرز. ويتم إصلاح المشكلة عن طريق عملية يتم خلالها رفع وتضيق الأنسجة المحيطة بالمثانة والمستقيم وبالتالي لا تضغط تلك الأعضاء على المهبل. وفى بعض الأحيان التى يصعب فيها الإصلاح نتيجة للضعف الشديد يمكن إستخدام شبكة.
 
121212
سلس البول الإجهادي قابل للعلاج
تكمن اهمية مراجعة الطبيب للقيام بأخذ التاريخ المرضي والتأكد من كمية السلس وتحديد نوعه، وهنا تكمن اهمية التفريق بين انواع السلس البولي لتحديد العلاج المناسب فما يوصف لنوع لايعطى لآخر. كما يجب معرفة سبب السلس واستبعاد اسباب ثانوية مثل الأدوية او الإصابة بالسكري او وجود التهابات بولية يجب علاجها قبل البدء بعلاج خاص بناء على نوع السلس البولي.
اولا- العلاج التحفظي:
1– العلاج السلوكي: ويعد النوع الأبسط، ويعتمد بشكل كبير على تعاون المريض، ويحتاج الى فترة زمنية طويلة لتظهر نتائجه الفعالة ومن مقومات هذا العلاج توعية المريض بوظائف المثانة البولية وطريقة عملها. وتدوين مستمر لعمليات التبول يشمل التوقيت والكميات. وينصح المريض هنا بالاعتدال في شرب السوائل والابتعاد عن مشروبات الكافيين كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية، كما ينصح بعلاج الامساك وعدم حبس البول وتقليل الوزن. وهذا العلاج ناجح بنسبة 50% ويستخدم عادة منفرداً في الحالات البسيطة وتضاف إليه العلاجات الأخرى في الحالات الأصعب.
2- التمارين الرياضية: ومن اهمها تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في حوالي 70% الى 80% من النساء في الحالات المبكرة للسلس. وتشمل هذه التمارين ثمانية مستويات يتدرج المريض من المستوى الأول إلى الثامن حسب قوة العضلات وتحسنها. ويتم ذلك بأداء التمارين يومياً من دون انقطاع. ومن الامثلة على مثل هذه التمارين:
 
ا – قبض عضلات الحوض، مع استرخاء عضلات البطن.
ب – ربط شريط مطاطي حول الفخذين، ثم دفع الفخذين للخارج عكس المطاط ومن ثم قبض عضلات أسفل الحوض في نفس الوقت.
ج – ثني الركبتين من وضع الوقوف ومن ثم قبض عضلات أسفل الحوض لأعلي.
د – قبض عضلات أسفل البطن وأسفل الحوض في أن واحد وذلك اثناء وضع الجلوس

 

التنبيه الكهربائي

 

هذا الجهاز يستخدم لتنبيه العصب المغذي لعضلات الحوض. يوضع القطب الكهربائي في المهبل حيث تكون قوة الذبذبات وكثافتها أقل من مستوى الألم وينتج عنه انقباض العضلات ثم يتبعها فترة راحة مدة 5- 10 ثوان ثم يتكرر الانقباض والراحة مرة اخرى لمدة نصف ساعة يوميا.

 

العلاج بالمجال المغناطيسي :
وهو يعمل على قبض عضلات الحوض وتقويتها من دون ألم وتتراوح نسبة الاستجابة فيه بين 70-80%.
 
جهاز التغذية الرجعية:
وهو جهاز لقراءة انقباض العضلات اليكترونياً باستخدام جساس داخلي في فتحة المهبل او الشرج فعندما تنقبض العضلات تعطي إشارات تترجم الى إشارات سمعية أو نظرية يمكن للمريض تعلمها، وهنا يستطيع المريض تمييز عضلات الحوض الضعيفة والتي بدورها تحتاج الى تقوية فيتم التركيز عليها. وتتواجد اجهزة صغيرة يمكن استخدامها في المنزل
 
ثانيا: العلاج الدوائي:
فى بعض الحالات وبخاصة فى السلس البولى الملح تستخدم بعض العقاقير الطبية لتهدئة المثانة ومساعدتها على العمل بشكل طبيعى. وقد يستلزم أحيانا تعاطى هذه العقاقير قبل وبعد الجراحة للحصول على نتائج أفضل والإقلال من المضاعفات. كما يمكن إستخدام عقاقير محفزة لمناعة المثانة.
 
ثالثاً: العلاج الجراحي:
ويتم عن طريق عدة عمليات تجري عن طريق البطن او المهبل لتقوية الدعم الخلفي لجدار وعنق المثانة ومجري البول لتعويض ضعف عضلات الحوض بتركيب انسجة من المريض نفسه او مستخرجة من انسجة حية اخرى او من مواد مصنعة وهذه عمليات يوم واحد تستغرق مايقارب 15-20 دقيقة تجري للمريضة لتخرج في اليوم التالي من المستشفى ونسبة نجاحها تتجاوز 90%،
 
121212
هبوط الرحم
هبوط الرحم أوما يًعرف بهبوط المَهبل، كما يُطلق عليه العديد من المسميات الأخرى: كتدلي الرحم أو سقوطه، وهو حالة خاصة تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، وفي هذه الحالة يهبط الرحم ليصل إلى قناة المَهبل، أو ربما قد يتدلى خارج قناة المَهبل، وتشعر اغلب ما يعانون من هذه الحالة بالجَر او النَقَل أو الامتلاء المصحوب بالألم في بعض الأحيان، وقد يكون ظاهرا تدلي الرحم للعيان خارج المهبل. يعتبر هبوط الرحم الحالة الأكثر انتشاراً لدى النساء المتقدمات بالعمر، وأولائك الذين ينجبن عدد كبير من الأطفال، ويعزى سبب سقوط الرحم نتيجة لهبوط أربطة الحوض وضعف عضلة الحوض، وقد يكون الهبوط في جدار الرحم عند بعض النساء اكبر من الهبوط في جدار المَهبل، ولهبوط الرحم أسباب عدة ومنها:

 

1. أسباب متصلة بالولادة المتكررة دون وجود فترة زمنية تفصل الجنين الأول عن الذي يليه، مما يتسبب بعدم عودة الأربطة والعضلات إلى وضعيتها، أو لعدم اتساع كامل لعنق الرحم أثناء الولادة، مما يتسبب بتمزق في الأغشية المحيطة بالمهبل.
ضعف الأربطة المتصلة بعنق الرحم، والتي قد تكون إما لعيب خلقي أو لسقوط الجهاز التناسلي فترة عمرية مبكرة، 2.قبل الزواج أو الولادة
3. السعال المزمن.
4. الإمساك الشديد.
5. أورام داخل البطن
. قلة مستويات هرمون الاستروجين، بعد إنقطاع الطمث، يتسبب بضعف عضلات الرحم والأربطة المتصلة بالحوض.
ووجد مثل هذه الأسباب، يؤدي إلى زيادة الضغط بالتجويف ألبطني مما يسبب ضغطاً على الأربطة المتصلة بعنق الرحم، مما يتسبب بالسقوط المهبلي. ولا تعاني النساء المصابات بتدلي الرحم من أعراض ظاهرة، وإنما يتم الكشف عنها فور أجراء الفحص الطبي، ولن قد تعاني من بعض الأعراض التالية:

 

– الم أسفل الظهر
-الشعور بالامتلاء أسفل قناة المَهبل
-الشعور بالامتلاء أسفل قناة المَهبل، وقد يكون ظاهراً.
– ألم شديد وصعوبة إثناء التبول.
– صعوبة المشي في بعض الأحيان
– صعوبة في الجماع وما يطرأ عنها من مشكلات
في بعض الأحيان، تحدث التهابات في المثانة مع الشعور مراراً بالتبول

 

قد تعاني بعض النساء المصابات بتدلي الرحم من سَلَس الإِجهَاد، بحيث يشعرون برغبة بتمرير القليل من البول، عندما يمارسن التمارين الرياضية أو يعطسن. ويتم علاج هذه المشكلة بناءً على درجة الهبوط عنق الرحم وشدة الحالة، وغالباً ما تحل بنصح المرأة المصابة بممارسة تمارين لعضلات الحوض والعجان، وقد يحتاج الأمر في بعض الأحيان لتدخل جراحي في حالة تكرار حالة الهبوط في الرحم.
 
121212
عملية تجميل و تضييق المهبل
أثناء الولادة يحدث تمدد و توسع لعضلات المهبل لكي يزداد حجم المهبل لأتساع الجنين أثناء خروجه. و ينتج عن ذلك انه قد يحدث ضعف و ارتخاء في عضلات المهبل خاصة بعد الولادات المتكررة. و يبدأ الزوجان في الشكوى بالشعور بتوسع المهبل و عدم الشعور بالمتعة أثناء الجماع.
و عملية تضييق المهبل تكون حلا لهذه المشكلة. وهي عملية جراحية تهدف إلى شد عضلات المهبل و الأنسجة الداعمة له للزيادة من قوة عضلات المهبل و قدرتها على الانقباض. و يطلق على عملية تضييق المهبل التجديد المهبلي Vaginal Rejuvenation. و نسبة نجاح العملية تبلغ 98% من الحالات. و نسبة 2% قد تحتاج إلى بعض التعديلات البسيطة للحصول على النتيجة المطلوبة
 
العملية :
يتم تضييق عضلات المهبل و الأنسجة المحيطة عن طريق تقصير حجم عضلات المهبل و ضمها بواسطة خيوط جراحية ذاتية الامتصاص Absorbable Sutures . و يؤدى ذلك إلى جعل المهبل أضيق و تزداد شدة و قوة العضلات و بالتالي يكون الاحتكاك أثناء العلاقة الزوجية أكثر فيزداد الشعور بالمتعة الجنسية. و تستغرق العملية ساعة واحدة. و تتم تحت تخدير كلى أو تخدير موضعي

التعليقات