الرئيسية | المقالات | تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري

تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري


الكاتب : أستاذ دكتور إسماعيل أبو الفتوح

تم النشر في :May 12, 2023اخر تحديث: Mar 26, 2026المشاهدات: 23332

تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري
جدول المحتوي

تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري هي تقنية متطورة في علم الأجنة زاد البحث عنها في السنوات الأخيرة قبل البدء في رحلة الإنجاب؛ إذ يكون لدى الأزواج رغبة حقيقية في تحقيق التوازن الأسري، بجانب تجنب انتقال الأمراض الوراثية التي ترتبط بنوع الجنين، ويتبادر إلى أذهانهم الكثير من التساؤلات حول مدى دقة وأمان هذه التقنية.


ولأن المعرفة هي أولى خطوات الاطمئنان، سنقدم في هذا الدليل كيف تتم تقنية تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري، وما نسب نجاحها وكم تستغرق من الوقت.


كيف تتم عملية تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري؟


نعتمد في تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري بمستشفى بداية على تقنية حديثة ومتطورة تسمى "الفحص الوراثي للأجنة (PGT-A)"، وهي الطريقة الأكثر دقة لتحديد نوع الجنين قبل الحمل بنسبة تصل إلى 99%. 


خطوات تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري بالترتيب:

 

البدء في مراحل الحقن المجهري المعتادة: 

(تنشيط المبايض، سحب بويضات، ثم التخصيب).

إجراء الفحص الوراثي للأجنة:

حيث يقوم خبراء الأجنة في بداية بسحب خلية واحدة كعينة في اليوم الثالث أو الخامس من عمر الجنين، بطريقة احترافية دقيقة جداً لا تؤثر على نمو الجنين لفحصها.

الفحص الكروموسومي:

يتم فحص هذه الخلايا داخل مختبر الوراثة الخاص بنا، لتحديد الكروموسومات (XX للأنثى و XY للذكر)، والاطمئنان على صحة الجنين وراثياً.

مرحلة اختيار الأجنة ونقلها:

بعد ظهور نتائج فحص الكروموسومات، يتم اختيار الأجنة السليمة من النوع الذي يرغب فيه الزوجان لنقلها إلى رحم الأم بعناية فائقة لتبدأ رحلة الحمل.




تنويه ضروري: تنتشر الكثير من الشائعات حول استخدام أنواع معينة من المنشطات أو الأكلات باعتبار أنها تساعد في اختيار نوع الجنين، لكن جميع هذه الخرافات ليس لها أي دليل علمي، ويؤكد الدكتور إسماعيل أبو الفتوح على ضرورة تجنب هذه المعتقدات غير العلمية، لما قد يكون لها من أثر سلبي على نجاح الحمل.

 

كم تستغرق عملية تحديد نوع الجنين؟


تستغرق الدورة العلاجية كاملة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع تقريباً، وهي نفس مدة الحقن المجهري العادية مع إضافة أيام قليلة، التي تظهر فيها نتائج الفحص الوراثي.


ويمكننا تقسيم هذه المدة على الإجراءات المتبعة كما يلي: 

  • مرحلة التحضير والتنشيط: تستغرق حوالي 10 إلى 12 يوماً، حيث يتم تخصيص بروتوكول محدد لحالتكم لضمان أعلى استجابة. 
  • عملية سحب البويضات والإخصاب: تتم في يوم واحد فقط تحت إشراف طاقمنا الطبي المتخصص.
  • الفحص الوراثي للأجنة: المسؤول بشكل رئيسي عن تحديد نوع الجنين، ويستغرق المختبر حوالي 24 إلى 48 ساعة لفحص الكروموسومات بدقة فائقة؛ ما يضمن تحديد النوع بوضوح.
  • نقل الأجنة التي تم اختيارها: يتم تحديد الموعد الأنسب الذي تكون فيه بطانة الرحم مُهيئة لاستقبال الجنين المختار.


نسبة نجاح تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري


تتجاوز دقة تحديد جنس الجنين باستخدام الحقن المجهري وفحص الكروموسومات الـ 99%.

وهي نسبة نجاح شبه مؤكدة في اختيار الجنس المُراد، كما أن تقنية الفحص الوراثي (PGT-A) التي نطبقها في مستشفى بداية هي الأكثر دقة على مستوى العالم. 


تقييمات Google
اضافة تقييم

 

تجربتي في تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري


عائلة أستاذ وسام من ليبيا:  

هذه القصة هي أحد أبرز الأمثلة على قوة الفحص الوراثي لدينا، حيث لجأت العائلة لمستشفى بداية لتجنب مخاطر الأمراض الجينية الوراثية، وبمساعدة الفريق الطبي، تم إجراء عملية حقن مجهري دقيقة لتحديد جنين سليم وخالٍ من مرض وراثي نادر، مما مكنهم من استقبال طفلهم بصحة وعافية، وهو ما يؤكد دقة التقنيات التي نستخدمها في اختيار الأجنة.


قصة الزوجين من مصر:

يروي لنا زوجان مصريان قصة ملهمة؛ حيث كانا يحملان جينات لمرض وراثي نادر يدعى "ضمور العضلات الشوكي". بفضل تقنيات تحديد الأجنة وفحصها وراثياً في معاملنا، تمكنا من استبعاد الأجنة المصابة وزرع جنين سليم ومعافى فقط، ليتوج صبرهما بولادة طفل سليم بعد معاناة سابقة مع المرض.


حلم التوازن العائلي:

تتكرر في مستشفى بداية قصص أسر سعوا لتحقيق التوازن العائلي من خلال تقنية تحديد نوع الجنين. وبفضل البروتوكولات المخصصة لكل حالة واختيار الأجنة بدقة عبر الفحص الكروموسومي، تمكنا من مساعدة العديد من الأزواج في تحقيق حلمهم في اختيار جنس الجنين، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والأمان الطبي التي نتميز بها.


هذه التجارب الناجحة تؤكد دقة نتائج مستشفى بداية، ونتمنى أن تكون تجربتكم الناجحة هي أولى قصص الإلهام القادمة. 


أسباب فشل تحديد نوع الجنين


رغم قلة نسب فشل عملية تحديد نوع الجنين إلا أنها قد تحدث نتيجة عدة عوامل وهى:


كفاءة وجودة الأجنة أو البويضات:

تعتمد فرص النجاح بشكل كبير على جودة الأجنة الناتجة، فمع تقدم عمر الزوجة (خاصةً بعد سن الـ 35)، قد تنخفض جودة البويضات؛ مما يؤثر على قدرة الجنين على الانغراس، وهو تحدٍ نتعامل معه في بداية ببروتوكولات تنشيط مخصصة لرفع جودة البويضات قدر الإمكان.

مشاكل استعداد بطانة الرحم:

بطانة الرحم هي بمثابة التُربة التي يستقر بها الجنين، فإذا لم تكن بالسُمك المناسب ولم تكن متهيأة لاستقبال الجنين، قد لا يثبت الحمل. ولذلك نولي اهتماماً فائقاً بتحضير بطانة الرحم قبل النقل لضمان أعلى فرص النجاح.

خلل الجيني أو الكروموسومي:

رغم دقة الفحص الوراثي، قد تحمل الأجنة المنقولة تشوهات كروموسومية دقيقة جداً لا تظهر في الفحوصات الروتينية، مما يؤدي طبيعياً إلى عدم اكتمال نمو الجنين.

العوامل المختبرية والتقنية:

أخطاء في التعامل مع الأجنة، أو تأخر النقل، وبيئة التحضين في المختبر قد تؤدي لفشل العملية، حيث تمثل دقة التعامل مع الأجنة في المختبر عاملاً حاسماً. ولذلك، نحن في مستشفى بداية نستخدم تقنيات "Time-lapse" والحضانات الذكية لتقليل أي تدخل بشري وضمان ظروف نمو مثالية تحاكي بيئة الرحم الطبيعية تماماً.

التحديات المناعية وتجلطات الدم:

في بعض الحالات، قد يكون لدى الزوجة عوامل مناعية أو ميل لتجلط الدم (أحياناً دون أعراض ظاهرة)، مما قد يعيق انغراس الجنين. وهنا يأتي دور فريقنا الطبي في إجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد هذه العوامل قبل البدء.



أسئلة شائعة حول تحديد نوع الجنين في الحقن المجهري 


هل تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري دقيق؟

سؤال يراود الكثيرين:

هل النتائج مضمونة بنسبة 100%؟

علمياً، تعد تقنية الفحص الوراثي قبل الغرس (PGT-A) التي نطبقها في مستشفى بداية هي الأكثر دقة على مستوى العالم. وتتجاوز نسب النجاح 99%. 


هل يؤثر فحص الأجنة على صحة الجنين مستقبلاً؟

اطمئنوا تماماً، عملية سحب الخلية تتم بواسطة أخصائي أجنة محترف وباستخدام تقنيات ليزر فائقة الدقة، حيث نأخذ خلية واحدة فقط من الجنين في مرحلة الانقسام الأولى، وهي مرحلة يكون فيها الجنين قادراً على تعويض هذه الخلية دون أي تأثير على نموه أو صحته المستقبلية.


هل عملية تحديد نوع الجنين مؤلمة؟

 بالطبع لا، في مستشفى بداية نؤكد لكم أن عملية تحديد نوع الجنين لا تسبب ألماً، فهي لا تتعدى كونها خطوات الحقن المجهري المعتادة. 


حيث تتم عملية سحب البويضات تحت تأثير التخدير الكلي الخفيف، وبالتالي لا تشعر المريضة بأي ألم، وحتى عملية نقل الأجنة إلى الرحم (الترجيع)، تُستخدم قسطرة دقيقة جداً لنقل الأجنة إلى الرحم، وغالباً ما تمر دون أي ألم يُذكر.

 

ختامًا، إن اتخاذ قرار تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري هو استثمار في مستقبل عائلتكم، ونحن في مستشفى بداية ندرك تماماً تخوفات الأزواج، ونطمئنكم أنه بفضل الخبرة العلمية، والتقنيات الوراثية المتقدمة، والرعاية التي تضع خصوصيتكم وراحتكم في مقدمة الأولويات، نعدكم بأن تكون رحلتكم مُكللة بالسعادة والنجاح. 


خطط العلاج
خطة علاج فحص وراثي PGT -M

محتويات الباكدج

  • تحضير ما قبل السحب
  • سحب البويضات
  • تقشير البويضات
  • حقن البويضات
  • تحضير قبل الارجاع
  • فحص وراثي 
  • ارجاع الاجنة

حلم تكوين العائلة وإنجاب الأطفال دفعهما لاختيار مستشفى بداية بفضل ما تتمتع به من شهرة إقليمية كأفضل وأعلى نسب نجاح لعملية الحقن المجهري وعلاج العقم عند الزوجين، ورغم ارتفاع سن الزوجة والذي وصل إلى 37 عاماً وعدم وجود حيوانات منوية عند الزوج، إلا أننا تمكنا في مستشفى بداية من تحقيق حلمهما في الإنجاب عبر إجراء عملية سحب عينة من الخصية للزوج بواسطة الميكروسكوب الجراحي الألماني، والذي أحدث طفرة وشكل أملاً لحالات انعدام الحيوانات المنوية، وأيضاً اتباع بروتوكول تنشيطي خاص للزوجة وهو ما تكلل بالنجاح بعد سنوات طويلة من تأخر الحمل.

حجز موعد

2 ش احمد المليحي, من ميدان فيني, الدقي, الجيزة, مصر

whatsapp